الاخصائي النفسي العيادي اكلينيكي

الاخصائي النفسي العيادي الاكلينيكي

يلعب الاخصائي النفسي العيادي الاكلينيكي دورا مهما في دراسة الحالة النفسية و العقلية و السلوكية للفرد سواءا كان سويا او غير سوي ، و ذلك باستعمال ادوات و طرق علمية خاصة بتحليل الشخصية و القياس النفسي و التقييم و العلاج النفسي ، و هذا بهدف تقليص الالم النفسي و تحقيق التوازن و الصحة النفسية للفرد .

1 – تعريف الاخصائي النفسي العيادي اكلينيكي:

هو متخصص مطلع على حقائق علم النفس و نظرياته وطرائق وتطبيقاته العملية ، ويعد ذلك المتخصص الذي يستخدم الإجراءات السيكولوجية ويتعاون مع غيره من الأخصائيين في الفريق النفسي، لكل واحد إمكاناته في تفاعل إيجابي بقصد فهم شخصية العميل و تشخيص مشكلاته، والتنبؤ باحتمالات تطور حالاته، ومدى استجابته لمختلف أساليب العلاج تم العمل إلى الوصول به إلى أقصى درجة ممكنة من التوافق الشخصي والاجتماعي .

هو المتخصص الذي أكمل دراسته الجامعية في تخصص علم النفس الإكلينيكي، والذي يقوم بدور التشخيص والعلاج النفسي للإضرابات السلوكية في المستشفيات .

2 – سيمات الاخصائي النفسي العيادي الاكلينيكي:

أوردت لجنة التجريب الإكلينيكي في جمعية علم النفس الأمريكية السمات التالية للأخصائي الإكلينيكي:

– القدرة العلاجية والأكاديمية الممتازة

– الأصالة وسعة الحيلة

– حب الاستطلاع

– الاهتمام بالأشخاص والأفراد

– الاستبصار

– الحساسية لتعقيدات الدوافع

– التحمل والصبر

– القدرة على تكوين علاقة طبية مؤثرة مع الآخرين

– المسؤولية

– الإحساس بالقيم الأخلاقية والمثل العليا

– الإطلاع الثقافي الواسع

– الاهتمام بعلم النفس عامة وعلم النفس الإكلينيكي خاصة

كما أوردت اللجنة الخاصة لعلم النفس الإكلينيكي في جمعية علم النفس الأمريكية السماتالتي يجب توافرها لدى الأخصائي النفسي:

اولا :الرغبة في معاونة الآخرين ومساعدتهم دون محاولة فرض سيطرته عليهم واحترام حرية الآخرين

ثانيا : أن يتمتع الأخصائي النفسي بقدر عال من الاستبصار لدوافعه ومشاعره ورغباته وحاجاته، حتى لا تعرقل رغباته الذاتية في الحياد في عمله

ثالثا : أن يكون متسامحا و يحترم وجهات نظر الآخرين

رابعا : ان يتميز بمستوى عال من الضبط الانفعالي والذاتي

خامسا : أن يكون على مستوى أكاديمي عال أو مستوى لائق من الذكاء الاجتماعي

سادسا : أن يكون مخلصا أمينا محافظا على وعوده مستخدما مهاراته و معلوماته لمصلحة المريض

3 – خصائص الاخصائي النفسي العيادي الاكلينيكي:

– الاهتمام بالناس والرغبة في مساعدة الآخرين في حل مشکلاتهم

– القدرة على إقامة علاقة فعالة مع الآخرين

– أن يتمتع بقدر عال من الاستبصار الذاتي لدوافعه ورغباته وحاجاته ومشاعره، إذ أن العوامل الذاتية لها تأثير كبير في ممارسة الإكلنيكية على الفرد المفحوص

– الضبط الإنفعالي لجدية الإكلينيكي يشكل مطلبا ضروريا يجب توافره وخاصة على مستوى الممارسة لان ردود فعل الفرد تتأثر بشكل أو بآخر بذاتية الممارس وإنفعالاته

– يجب أن يكون مخلصا أمينا و يسعى الى  وقاية مريضه وشفائه مستخدما كافة مهاراته ومرونته

– الإحساس بالمسؤولية والإلتزام بالمعايير المهنية تقنيا وأخلاقيا .

ولا زال الباحثون يضيفون صفات وخصائص المرشدين أو المعالجين النفسانيين تمكنهم من أن يكونوا قادرين على المساعدة الفعالة لعملائهم، فهم أصحاب مستويات عالية من الطاقة ولديهم القدرة العالية اعلى التركيز وتحمل الفوضى والصبر على بعض المواقف الغامضة أو الغير محددة من عملائهم، وهم مخاطرون أحيانا ولكنها مخاطرة محسوبة.

كما أشار اتحاد علم النفس الأمريكي في 2002 إلى مجموعة من الصفات التي يجب أن يتميز بها المختصين في العلاج النفسي، وهي أربعة جوانب أساسية ورئيسية وهي:

الجانب الأول:

هو الجانب العقليين والذي يعتبر المعالج النفسي مميزا في ذكائه قادرا على محاكمة الأمور الإنسانية ومواجهة المشكلات و متبصرا، وتشير الدراسات العديدة في مجال العلاج النفسي أن من الصعوبة نجاح متوسطي الذكاء والقدرات في عملهم كمعالجين نفسانيين

الجانب الثاني:

اهتمامات وميول المعالج النفسي: فلا بد أن يكون المعالج النفسي مهتما و میال لفهم مشکلات الناس وخدمتهم والصبر في ذلك المجال

المجال الثالث:

التحصيل و الثقافة والتأهيل: فنجاح المعالج في عمله لا يقف عند حدود الشهادة التي تحصل عليها في دراسته، بل لا بد من إمتلاك ثقافة علمية وإنسانية واسعة تحقق له الاطلاع على كل جوانب الأمور المتعلقة بتخصصه كمعالج نفسي، ويجب أن يكون على اتصال مستمر بمنجزات علم النفس بشكل خاص والعلوم الإنسانية بشكل عام

الجانب الرابع:

يتعلق بأخلاقيات المعالج: ويتجه هذا الجانب إلى الإلحاح على أن المتخصص في المعالج النفسي يحمل شعورا عميقا بأنه يراعي مصالح الآخرين ويحترمهم وأن عمله الأساسي مرتبط ارتباطا وثيقا بتحقيق هذه المصلحة

ويحتاج المعالج النفسي لكي يبدأ بعلاقة علاجية سليمة والحفاظ على سلامتها في جو نفسي وصحي وطبيعي أن يكون بعض الخصائص للجلسات العلاجية التي يمكن أن يتوفر فيها جو علاجي صحي ويتضمن:

– الثقة المتبادلة

– الاستعداد للمساعدة

– التقبل الغير المشروط

– حسن الإصغاء

– المسولية المشتركة

– التسامح (1)

4 – دور الاخصائي النفسي العيادي الاكلينيكي

إن للأخصائي النفسي الإكلينيكي الكثير من الأدوار والتي منها ما هو أساسي ومنها ما هو فرعي، وقد حدد جولدنبرج (Goldenberg) حدد الأدوار التي يقوم بها الأخصائي النفسي الإكلينيكي على النحو التالي:

– عمل الاختبارات النفسية والمقابلات الإكلينيكية من أجل تشخيص الحالة.

– الإرشاد والعلاج النفسي للأفراد والأزواج والأسر والجماعات.

– عمل البحوث النفسية عن نمو الشخصية ووظائفها، وأسباب المرض النفسي وغيرها.

– اختيار وتدريب الجماعات غير المهنية كالمساعدين في مجال الصحة النفسية والجماعات التطوعية والأشراف عليهم.

– تقديم الاستشارات النفسية للمؤسسات العلاجية من أجل وضع برامج للعلاج والوقاية من الاضطرابات النفسية.

وفي ذات الاتجاه يحدد جوليان روتر  دور الاخصائي النفسي العيادي في ما يلي :

– قياس الذكاء والقدرات العامة وهذا النشاط لا يتضمن مجرد قياس القدرة الحالية للفرد، بل يتضمن أيضا تقدير إمكاناته، وكفاءاته، وأثر المشكلات أو الظروف الأخرى التي تحيط به في قيامه بوظائفه العقلية.

– قياس الشخصية ووصفها وتقويمها، وما يتضمنه من تشخيص وما يمكن أن نطلق عليه السلوك المشكل أو الشاذ أو غير التوافقی.

– العلاج النفسي.

و في موضوع ذات صلة تعرف على اخلاقيات العلاج النفسي 

وقد حدد قاموس الألقاب المهنية في الولايات المتحدة الأمريكية واجبات الأخصائي النفسي الإكلينيكي فيما يلي:

– تشخيص اضطرابات الأفراد العقلية والانفعالية في العيادات والسجون والمؤسسات الأخرى .

– تنفيذ برامج العلاج.

– مقابلات المرضى ودراسة تاريخهم الطبي والاجتماعي.

– ملاحظة المرضى أثناء اللعب والمواقف الأخرى.

– انتقاء الاختبارات الاسقاطية والنفسية الأخرى وتطبيقها وتفسيرها ليشخص الاضطرابات.

– وضع خطة العلاج ومعالجة الاضطرابات النفسية لأحداث التوافق باستخدام أفضل أنواع العلاج المختلفة مثل علاج البيئة، والعلاج باللعب، والسيكو دراما وغيرها.

– اختيار الأسلوب الذي يستخدم في العلاج الفردي مثل العلاج الموجه والعلاج غير الموجه والعلاج المساند، ويخطط عدد مرات العلاج أسبوعيا وعمقه ومدته.

– يتعاون مع التخصصات المهنية الأخرى كالأطباء ومنهم النفسيين، والأخصائيين الاجتماعيين والمساعدين لتطوير برامج علاج المرضى التي تعتمد على تحليل البيانات الإكلينيكية.

– تدريب الطلبة الإكلينيكيين الذين يؤدون فترات الامتياز في المستشفيات والعيادات وتطوير التصميمات التجريبية والبحوث في ميدان تطور الشخصية ونموها والتوافق.

– تشخيص وعلاج الأمراض العقلية والاشتراك في الوقاية منها.

– الاستشارات في المؤسسات الاجتماعية والتربوية والترفيهية والمؤسسات الأخرى.

– تقويم وتطوير برامج الصحة النفسية والتخطيط لها.

و من نشاطات الاخصائي النفساني العيادي ( اكلينيكي ) ما يلي :

المساهمة في تشخيص الأمراض النفسية والعقلية المختلفة:

وهنا يستخدم الأخصائي عددا من الاختبارات الملائمة لأغراضه بجانب عدد آخر من الوسائل مثل الملاحظة والمقابلات الشخصية ودراسة الحالات وتتعدد الأهداف من التشخيص فلا تقتصر على وضع المريض في فئة تصنيفية من فئات الاضطراب بل يجب أن يشمل على عملية تقويم شامله للشخصية بحيث يسمح التقرير الإكلينيکی بحاله معينه من معرفة الكثير من العوامل المسببة للمرض ومصدر الاضطراب وظيفيا أو عضويا ومن ثم وضع المناهج العلاجية المناسبة للمرضی.

– العلاج:

لم تصبح هذه الوظيفة جزءا من عمل الأخصائي النفسي الإكلينيكي إلا بعد الحرب العالمية الثانية إذ بدأ الطلب الشديد عليهم وخصوصا للأمراض ذات الطابع النفسي الإكلينيكي لمواجهة الاحتياجات الإكلينيكية للمجندين وعصاب الحرب يستخدم فيها مناهج نظرية التحليل النفسي ونظريات التعلم والنظريات الإنسانية والمعرفية والعقلاني أو الجمع بين النظريات أو بعض منها في العلاج النفسي.

– البحث:

يمثل القيام بالبحوث وظيفة هامه من الوظائف التي يجب أن يقوم بها الأخصائي النفسي الإكلينيكي.

وهناك خمسة أنماط من البحوث ذات الطابع الإكلينيكي التي يجب أن تتوفر لدى الأخصائي الإكلينيكي:

– إجراء التجارب السلوكية على الحيوانات ويهدف للوصول إلى فروض محدده عن الطبيعة البيولوجية في الاضطرابات النفسية والعقلية .

– التحقق من الفروض التي توضح طبيعة الاضطرابات النفسية في مختلف الجماعات والفئات المرضية

– التفحص والتدقيق العملي في دراسة أسباب الاضطراب النفسية .

– المقارنة بين الإشكال المختلفة من العلاج.

– الكشف عن العلاقات التي يمكن الحكم بها على إمكانية شفاء مريض معين . (2)

5 –  أدوات جمع المعلومات عند الاخصائي النفسي العيادي:

يستخدم الاخصائي النفسي العيادي الاكلينيكي العديد من الادوات في عملية جمع المعلومات حول عميله و من بين اهم الادوات المستعملة هي كالتالي :

– المقابلة العيادية:

تعتبر المقابلة الوسيلة الأساسية في الفحص والتشخيص، وهي علاقة مهنية بين المعالج والمريض في مناخ نفسي آمن تسوده الثقة المتبادلة والسرية التامة بين الطرفين وتكون العلاقة خالية من الشك والخوف والتهديد والأمر والنهي.

والمقابلة العلاجية نوع من المحادثة تتم بين المعالج النفسي والمريض في موقف مواجهة غايته الحصول على معلومات على سلوك المريض ومشكلاته واضطرابه والعمل على حلها والإسهام في تحقيق التوافق الشخصي له.

أنواع المقابلة العيادية:

للمقابلة أنواع كثيرة منها:

– المقابلة الاستفهامية: تهدف إلى جمع المعلومات عن الفرد عن طريق الأهل والأقارب والأصدقاء وزملاء العمل، بقصد تقييم الحالة وتشخيصها والكشف عن أبعاد المشكلة أو الاضطراب الذي يعاني منه المريض.

– المقابلة لأداء الاختبارات: يقوم بها الأخصائي النفسي على مرحلتين:

مقابلة ما قبل الاختبار النفسي: لتهيئة المريض عقلية ونفسية للتخفيف من مخاوفه وقلقه من موقف الاختبار حتى يكون أداؤه سليمة.

مقابلة ما بعد الاختبار، وذلك لإشباع رغبة المريض في معرفة نتائج الاختبارات التي طبقت عليه ولها أثر كبير، حيث أنها تخفض من حدة قلق الاختبار وتساعد في توجيه الحالة نحو عملية العلاج وتقبلها.

– المقابلة الممهدة للعلاج النفسي: الهدف منها تعرف المريض بمشكلته واضطرابه وطريقة العلاج المناسبة وضرورة تعاونه مع المعالج، ويقوم المعالج النفسي بشرح وتفسير المشكلة أو المرض للمريض وتعديل آرائه واتجاهاته الخاطئة نحو نفسه ونحو العلاج النفسي وطول فترة العلاج وعدد الجلسات.

 – الملاحظة:

وسيلة هامة وأساسية للحصول على المعلومات اللازمة عن سلوك المريض، وهي من أقدم وسائل جمع المعلومات، تشمل ملاحظة السلوك في مواقف الحياة الطبيعية ومواقف التفاعل الاجتماعي بكافة أنواعه، في اللعب والدراسة والعمل، وفي مواقف الإحباط والمسؤولية الاجتماعية والقيادة.

أنواع الملاحظة:

تتعدد أنواع الملاحظة ومنها:

ا- الملاحظة المنظمة الخارجية: أساسها المشاهدة الموضوعية والتسجيل النواحي سلوكية معينة دون التحكم في الظروف والعوامل التي يؤثر في هذا السلوك.

ب- الملاحظة المنظمة الداخلية: تكون من الشخص نفسه لنفسه التأمل الباطني وهي ذاتية بطبيعتها.

ج- الملاحظة المباشرة: تكون مع المريض وجها لوجه في المواقف ذاتها.

د- الملاحظة غير المباشرة: وهي التي تحدث دون اتصال مباشر بين الملاحظين والمرضى ودون أن يدرك المرضى أنهم موضوع ملاحظة.

ه- الملاحظة العرضية (الصدفية): وهي عفوية غير مقصودة تكون سطحية وليس لها قيمة.

و- الملاحظة الدورية: تتم في فترات زمنية محددة وتسجل حسب تسلسلها الزمني كل يوم أو أسبوع أو كل شهر.

ز- الملاحظة المقيدة: تكون مقيدة بمجال أو موقف معين أو بفقرات محددة مثل ملاحظة الأطفال أثناء اللعب، أو التفاعل الاجتماعي مع الكبار.

– الاختبارات والمقاييس النفسية :

وهي من أهم وسائل جمع المعلومات في الفحص والتشخيص وتستخدم لقياس جوانب الشخصية المختلفة مثل: الذكاء، الاتجاهات القيم، الميول القدرات، التوافق، ويمكن الاستفادة منها في دراسة السلوك الإنساني والحصول على بیانات دقيقة إذا أحسن استخدامها ووضعت لها ضوابط ومن الشروط التي يجب توافرها في الاختبارات والمقاييس الجيدة هي:

الصدق والثبات والموضوعية والتقنين وسهولة الاستخدام وتعدد الاختبارات والاعتدال في استخدامها وتجنب الرغبة الاجتماعية والبعد عن أثر الهالة .

أنواع الاختبارات والمقاييس النفسية :

توجد أنواع عديدة منها:

– اختبارات ومقاييس الذكاء: وتكون في صورة تتناسب مع التعريف الرئيسي الذي يقوم كل منها على أساسه، فمنها ما يقيس الذكاء باعتباره القدرة العقلية العامة، أو القدرة على إدراك العلاقات أو المقدرة على حل المشكلات، ومن أمثلة الاختبارات ومقاييس الذكاء: مقياس ستانفورد بينييه.

ا- اختبارات ومقاييس التحصيل : وهي اختبارات ومعارف ومهارات ومعظمهما من النوع الموضوعي الذي يتضمن عددا كبيرة من الأسئلة ذات الإجابات القصيرة، تقوم المراكز القومية للبحوث التربوية والمراكز القومية للتقويم والامتحانات بإعدادها وتقنينها.

ب- اختبارات ومقاييس الشخصية: تكون لقياس أبعاد الشخصية وسماتها وأثرها على السلوك والتوافق النفسي

ج- اختبارات ومقاييس التشخيص: هدفها المساعدة في تحديد المشكلات وتشخيص الاضطرابات والأمراض النفسية.

د- اختبارات التوافق النفسي: تقيس الصحة النفسية للفرد.

– دراسة حالة :

تعتبر الطريق المباشر إلى جذور المشكلات الإنسانية وتتضمن كل المعلومات التي تجمع عن الحالة، وهي بحث شامل لأهم عناصر حياة الفرد.

إن منهج دراسة الحالة يحاول قدر الإمكان فهم الفرد وعلاقاته، ماضيه وحاضره في بيئته الاجتماعية وتحقيق مثل هذا الفهم يتضمن تكاملا للمعلومات المستمدة من الاستجابات ومن خبراته السابقة والمعلومات التي يحصل عليها الأخصائي من الأشخاص الآخرين، وهذه المعلومات تجمع بطريقة بحيث تؤخذ جميعها بعين الاعتبار، وهي عملية تحتاج إلى مهارة وخبرة كبيرة. (3)

6 – مجالات عمل الاخصائي النفسي العيادي الاكلينيكي

تتعدد مجالات عمل الأخصائي النفسي على النحو التالي:

ا- العمل في العيادات النفسية ومستشفيات الأمراض العقلية، حيث يقوم بالفحص والتشخيص والعلاج بالتعاون مع فريق العلاج.

ب- العمل في مراكز التوجيه والإرشاد النفسي، وذلك في مجالات الإرشاد العلاجي والتربوي والمهني والزواجي والأسري، وإرشاد ذوي الاحتياجات الخاصة.

اقرا ايضا الفرق بين الارشاد النفسي و العلاج النفسي 

ج- العمل في المؤسسات الإصلاحية، وذلك بدراسة حالات الجانبين وإجراء المقابلات التشخيصية والعلاجية والعمل على إعادة توافقهم النفسي.

د- العمل في المصانع ومؤسسات الإنتاج حيث يقوم بدراسة الظروف المادية داخل ميدان العمل وما لها من آثار مادية على العامل والإنتاج من حيث التعب والملل والتعرض للحوادث والتمارض.

ه- العمل في المؤسسات التابعة للجيش والشرطة ومراكز الشباب.

بالإضافة إلى عمل الأخصائي في العيادات والمراكز والمؤسسات والمصانع فإنه يهتم بميادين أخرى مثل: الرياضة والبيئة والتعليم و التدريس في الكليات والجامعات واجراء البحوث، والاهتمام بعلوم

أخرى مرتبطة بعلم النفس مثل: علم النفس الفيسيولوجي وعلم النفس التجريبي، وعلم النفس الاجتماعي وغيرها من العلوم. (3)

المرجع

(1) هدى سايب و اخرون .( 2019 ) .دراسة لبعض عوامل التردد على العيادات النفسية و النفسية العصبية من وجهة نظر المتعالجين . مذكرة ليسانس علم النفس العيادي . جامعة محمد بوضياف مسيلة . الجزائر

(2) فالح بن صنهات الدلبحي العتيبي . (2011) . دور الاخصائي النفسي الاكلينيكي من وجهة نظر العاملين في المستشفيات الحكومية في مدينة الرياض . رسالة الماجستير في العلوم الاجتماعية . جامعة نايف العربية

(3) ذهبية لعماري ،(2016)، مستوى الرضا عن العمل العيادي لدى الاخصائي النفساني في المراكز الاستشفائية دراسة ميدانية بولاية مسيلة ، مذكرة ماستر علم النفس العيادي ، جامعة محمد بوضياف مسيلة .